4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 فبراير 2017 10:27 ص
شرعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في إجراء انتخاباتها الداخلية، أمس الجمعة، لاختيار رئيس المكتب السياسي، ورئيس مجلس الشورى، اللذان تم التوافق عليهما من قبل بدء الانتخابات العلنية، وذلك لكون هذه المناصب لا تخضع لعملية انتخابات عادية.
وفي تسريبات تم نشرها بشأن اختيار إسماعيل هنية ليشغل منصب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، ليخلف السيد خالد مشعل الذي تولى رئاسة دورتين متتاليتين، وأيضاً اختيار نائب أول رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، ليشغل منصب رئيس مجلس الشورى العام للحركة، فيما تُجرى المشاورات الداخلية لتولي السيد "مشعل" منصب مرشد عام الحركة خلفاً للشهيد الشيخ أحمد ياسين.
الانتخابات الداخلية لحركة "حماس"
وأفاد قيادي في حركة حماس، أن رئيس المكتب السياسي وأعضاءه لا يتم انتخابهم، بل يتم التوافق عليهم من مجلس الشورى الخاص بالحركة، والذي يعتبر السلطة العليا.
وتمر عملية الانتخابات بمراحل متتالية، تبدأ باختيار أعضاء الهيئات الإدارية على مستوى المناطق، ثم تجري عملية اختيار أعضاء مجالس الشورى المناطقية التي بدورها تختار أعضاء الهيئات الإدارية على مستوى المدن.
وتجرى الانتخابات الداخلية للحركة في قطاع غزة، ومن ثم الخارج، بالتزامن مع الضفة الغربية، ومن ثم في سجون الاحتلال الإسرائيلي وسط غطاء كبير من السرية، كما ويجري انتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة بسرية تامة بعد تحديد أعضاء مجلس الشورى، الذي يقوم بدوره بتحديد اسم رئيس المكتب السياسي للحركة دون أن يسمح النظام الداخلي للحركة بترشيح أي شخص لعضوية المكتب السياسي أو رئاسته.
ويتم بعد ذلك تحديد اسم رئيس المكتب السياسي للحركة لأربع سنواتٍ قادمة، من قبل مجلس الشورى، كما ويحق له أن يرشح لهذا المنصب من يرون فيه الكفاءة والقدرة، والمسؤولية والأهلية لهذا المنصب.
الجدير بالذكر أن انتخابات "حماس" لا تتم وفقاً للترشح أو استخدام أي نوع من أنواع الدعاية الانتخابية بالمطلق، ولكنها تتم من خلال توافق داخل مؤسسات الحركة بشكل جماعي، كما أن أي عضو يتم اختياره لا يمكن أن يعتذر عن عدم تولي المنصب الذي اختير له.